ليس عذرًا ولا عفوًا، أيتها: الحكومة الوطنية..!

بقلم رقية أبوخزام
يا من تسعين إلى تجريدنا من وطنيتنا،
يا من بيدك توقيع الدفاتر والصكوك، وتحت أمرك مصاريف مصرف ليبيا المركزي…
كيف يُعترف بكِ عالميًا، وأنتِ لم تحلّي مشكلةً في نطاق مدينة واحدة؟
إخوتي الجنوبيين، قبائل وأهالي إقليم فزان..
يا من أبعدته الظروف قسرًا، أو المحن، أو الألم والمعاناة، أو طلبًا للعلاج أو العلم، إلى طرابلس ومدن الساحل، عن الجنوب، وخاصة أهل وادي الشاطئ من أشكدة إلى إدري..
لا تنسوا وادينا وأهله، ومعاناته وألمه..
لستُ سيدةً أمتلك كرسيًا أو منصبًا، لكنني أمتلك ضميرًا وقلبًا، وهكذا ترعرعتُ في أسرةٍ كان وفائها دائمًا للجنوب.
الجنوب يعاني، والشاطئ يتألم منذ زمن… ونرى بعض المنشورات التي تمر علينا بأن فلانًا وفلانًا قد ناشد وكلم الحكومة والوزارة المختصة…
لكن الحقوق لا تُطلب، بل تُنتزع انتزاعًا.
وواجبنا نحو الجنوب أن نكون اليد الفولاذية التي تضرب من حديد، وتنتزع الحق انتزاعًا… إن كان هناك من يستحق أن يُنتزع منه.
وادي الشاطئ، كنخيله، يحيا شامخًا، و حياته سرمدية؛ كلما حاولتم إنهائه، بدأ من جديد… ونحن من ستشرق به شمس ليبيا، بعون الله.
