النائب محمد رشاد يطالب تحقيق عاجل ومحاسبة كل مسؤول عن التقصير في حادث قطاري العياط

كتب سيد العبيدي
أعرب النائب محمد رشاد حمزة، عضو مجلس النواب عن دائرة العياط والبدرشين، عن بالغ حزنه وأسفه إزاء حادث تصادم وانقلاب عدد من عربات القطارات بمنطقة العياط، والذي وقع اليوم الأحد، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، مؤكدًا أن الحادث يمثل مأساة إنسانية تستوجب تحركًا عاجلًا ومراجعة شاملة لإجراءات السلامة والأمان بمنظومة السكك الحديدية.
وقال النائب محمد رشاد حمزة إن الحادث لا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة عابرة أو مجرد رقم جديد يُضاف إلى سجل حوادث السكك الحديدية، مشددًا على أن أرواح المواطنين أمانة، وأن حق كل مواطن أن ينتقل من مكان إلى آخر دون أن تكون حياته وحياة أسرته عرضة للخطر.
وتقدم النائب بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا تضامنه الكامل مع جميع الأسر المتضررة في هذا الظرف الإنساني الصعب.
وطالب وزارة النقل والهيئة القومية لسكك حديد مصر بسرعة تقديم الرعاية الطبية الكاملة للمصابين، ومتابعة حالتهم الصحية، وتوفير أوجه الدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين، إلى جانب إعلان الحقائق للرأي العام بكل شفافية ووضوح.
وشدد حمزة على ضرورة فتح تحقيق عاجل وشامل لكشف الأسباب الحقيقية وراء الحادث، وتحديد أوجه القصور والمسؤوليات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره دون تهاون، مؤكدًا أن المساءلة الجادة تمثل خطوة أساسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأضاف أن تكرار حوادث السكك الحديدية يفرض ضرورة الانتقال من ردود الفعل المؤقتة إلى مراجعة حقيقية وشاملة لمنظومة الأمان والسلامة والتشغيل والصيانة والرقابة، مع التأكد من كفاءة البنية التحتية وأنظمة الإشارات والتحكم، بما يضمن حماية أرواح المواطنين.
وأكد عضو مجلس النواب أن سلامة المواطن المصري يجب أن تكون أولوية لا تقبل التأجيل أو المساومة، موضحًا أن نجاح جهود تطوير السكك الحديدية لا يُقاس فقط بحجم الإنفاق أو عدد المشروعات المنفذة، وإنما بمدى انعكاسها الفعلي على مستوى الأمان والسلامة لملايين المواطنين الذين يعتمدون على هذا المرفق الحيوي يوميًا.
واختتم النائب محمد رشاد حمزة تصريحاته بالتأكيد على أنه سيتابع تداعيات الحادث وما تسفر عنه التحقيقات، وسيستخدم جميع الأدوات البرلمانية المتاحة لمتابعة الإجراءات الحكومية ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير، والعمل على ضمان اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المآسي. واختتم بالدعاء بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه.



