المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة يتقدم بشكوى للنائب العام بشأن انتهاكات وجرائم منسوبة إلى “الكتيبة 55”

متابعات – الموقف الليبي
تقدم رئيس المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة المهندس علي عبد السلام السنوسي بشكوى رسمية إلى النائب العام المستشار الصديق الصور، تضمنت اتهامات بارتكاب انتهاكات وجرائم جسيمة بحق مواطنين في منطقة ورشفانة، منسوبة إلى عناصر تابعة لما يعرف بـ”الكتيبة 55″ بقيادة معمر الضاوي.
وأوضح السنوسي، في الشكوى، أن المجلس تلقى عدداً كبيراً من التظلمات والشكاوى الشفوية والمكتوبة من مواطنين وأهالي المنطقة، تتعلق بحالات قتل وخطف وتعذيب واعتقال تعسفي وإخفاء قسري، إضافة إلى تهجير عائلات ومواطنين، مشيراً إلى أن العديد من المتضررين يتجنبون التقدم بشكاوى مباشرة خوفاً من التعرض لأعمال انتقامية.
وتضمنت الشكوى سرداً لعدد من الحالات التي قال المجلس إنها تعرضت للخطف والتعذيب الذي أفضى إلى الوفاة، إلى جانب حالات أخرى تتعلق بالإخفاء القسري والاحتجاز لفترات طويلة دون عرض أصحابها على النيابة العامة أو الجهات القضائية المختصة.
كما اتهمت الشكوى عناصر من الكتيبة بالتأثير على بعض الأجهزة الأمنية والإدارية في المنطقة، وتقديم بلاغات كيدية ضد مواطنين، فضلاً عن ارتكاب تجاوزات مرتبطة بقطاعي الصحة والتعليم، شملت – وفق الشكوى – استقطاع مبالغ من مرتبات العاملين وتحويلها بطرق غير قانونية.
وفي جانب آخر، أشارت الشكوى إلى تلقي المجلس بلاغات من مزارعين وأصحاب محطات وقود بشأن سيطرة مجموعات مسلحة على بعض محطات الوقود وبيع الديزل بأسعار مرتفعة، الأمر الذي تسبب في أعباء إضافية على المواطنين والعاملين بالقطاع الزراعي.
وطالب المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة النائب العام بفتح تحقيق شامل في الوقائع الواردة بالشكوى، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، وإحالة الأسماء الواردة إلى جهات التحقيق المختصة، إضافة إلى التحقيق في بعض الوقائع المتعلقة بأداء عدد من المسؤولين الأمنيين والإداريين بالمنطقة، مؤكدا ثقته في القضاء الليبي ومؤسسات العدالة، داعياً إلى إنصاف المتضررين وضمان سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين.





