مقالات الرأي

عملاء لا حلفاء 

بقلم/ امحمد الغول 

من صفحته على الفيسبوك

رأينا وسمعنا ومعنا العالم بأسره مشهد محاولة الرئيس الأوكراني زلينيسكي مناطحة ترامب في البيت الأبيض، وكان المشهد بليغًا جدًّا وسط اضطراب العالم وسطوة الأحادية القطبية من جديد، وبغض النظر عن اختلال ميزان القوة بين البلدين ورغم كون زلينيسكي أحد حلفاء أمريكا والغرب فلم يشفع له ذلك وفضح اللقاء أكذوبة الصداقة والتحالف وطغت لغة المصالح والإملاءات. 

لغة المعادن النادرة والاستحواذ على الثروات وإجبار بلاده على دفع فواتير تكاليف الحرب، وحمل اللقاء رسائل وعناوين كثيرة لدول أخرى منها التخلي عن الأتباع عند انتهاء الصلاحية والعمر الافتراضي، ولا يمكن تصنيف هذا اللقاء إلا تحت مفهوم تقاسم المصالح بين الكبار، مع كل ما يعنيه هذا من مخاطر على الدول الصغيرة ومن متغيرات وحسابات هي غير مستعدة لها.

زر الذهاب إلى الأعلى