كلمـــــــــــــــــة و½

بقلم/ عبدالسلام عاشور
بين من يعانون الإحساس بالدونية والاستلاب الثقافي وأولئك مدعي التحضر، وفي غياب رقابة السلطة تنتشر “اليفط” الممسوخة على واجهات المحال التجارية هنا وهناك، لتعكس حالة الفوضى الثقافية التي تعيشها البلاد، أسماء عربية مكتوبة بأحرف أجنبية والعكس، ناهيك عن عبارات سيئة مكتوبة على ملابس الشباب المراهقين من الجنسين لها مدلولات (عيب) ودعوة للمثلية والإباحية التي تتعارض وقيمنا الإسلامية وأخلاقنا العربية.
كل ذلك يجري في غياب السلطة، واستفحال العبث ما أدى إلى غياب المعايير في كتابة تلك العبارات والرموز من حيث اللغة والمحتوى، ضاربين عرض الحائط بالقوانين المنظمة.
ونتساءل اليوم هنا ألا يعتبر هذا دليلًا على فقدان الهوية الوطنية والإحساس بالدونية؟
أليس كل هذا مساسًا بوعائنا الديني والثقافي وإرثنا الحضاري؟
ألا يحتاج هذا إلى تفعيل الرقابة على المحتوى الثقافي على وسائل إعلامنا وفي شوارعنا لمنع بث العبارات المسيئة لأخلاقنا وقيمنا ومراقبة واجهات محلاتنا ومنع استيراد ملابس تحمل عبارات تتعارض وأخلاقنا والتي قد تساهم بشكل أو بآخر في انحلال مجتمعنا وضياع شبابنا!؟
