ملفات وتقارير

بيع مطار طرابلس العالمي لشركة تركية لنصف قرن

حسام حمودة- الموقف الليبي

أعلنت حكومة الدبيبة منتهية الولاية عن تسليم مطار طرابلس العالمي لشركة تركية لمدة 50 عامًا، في خطوة أثارت موجة من الانتقادات والتساؤلات حول مدى الشراكة الوطنية والعواقب المحتملة على سيادة البلاد.

على الرغم من تأكيدات الحكومة بأن الشركة المستحوذة شراكة بريطانية وتركية، إلا أن الحقائق تكشف أن الشركة البريطانية المالكة ترتبط بشكل مباشر بمصالح وملكية تركية،مما يثير مخاوف حول تدخلات أجنبية في شؤون البلاد.

تثير هذه الصفقة تساؤلات حول عدم شفافية عملية التحويل وعدم وجود مناقصات أو ديالوجات حول مستقبل أحد أهم الممتلكات الوطنية.

إن عدم الشفافية في عمليات البيع والتحويل يعكس استمرار الثروات الوطنية في الانتهازية، مما يثير استياء واسع بين الشعب الليبي.

إن بيع مطار طرابلس العالمي يمثل مثالًا جديدًا على استغلال الثروات الوطنية دون مراعاة لمصلحة البلاد وشعبها، ويجب على الحكومة أن تعيد النظر في سياستها الاقتصادية لتضمن حماية الممتلكات الوطنية وتعزيز الشفافية والمساءلة في كافة الصفقات الاقتصادية.

زر الذهاب إلى الأعلى