صدام حفتر: متحف التاريخ العسكري يوثق تضحيات الليبيين ويرسخ وحدة الوطن

متابعات -الموقف الليبي
قال الفريق صدام حفتر نائب القائد العام، إن افتتاح متحف التاريخ العسكري بالمدينة العسكرية يمثل مناسبة وطنية تستحضر صفحات من تاريخ ليبيا وتخلد تضحيات رجالها الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن أرضها وسيادتها.
وأوضح صدام حفتر في بيان له عبر صفحته الرسمية، أنه شارك بالأمس في الافتتاح بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، مشيراً إلى أن تاريخ ليبيا يحمل صفحات لا ينبغي أن تبقى حبيسة ذاكرة من عاصروها ولا أن تطويها السنوات بتعاقب الأجيال.
وأضاف أن مسيرة الوطن تمتد من جهاد الآباء والأجداد في مقاومة الاستعمار إلى مراحل تأسيس الدولة وبناء جيشها وصولاً إلى التضحيات التي قدمت في مواجهة الإرهاب، وهي مسيرة صاغ أبناؤها بتضحياتهم ملامح تاريخه وتركوا للأجيال إرثاً من الشجاعة والانتماء والوفاء.
وأكد أن أهمية المتحف لا تقتصر على حفظ شواهد الماضي وتوثيق أحداثه، بل تمتد إلى ترسيخ الوعي بتاريخ الوطن وربط الأجيال بجذورها واستحضار ما يجمع الليبيين من إرث وطني يتجاوز اختلافاتهم، معتبراً أن ذاكرة ليبيا ملك لجميع أبنائها وصونها مسؤولية مشتركة، وأن الوفاء لتضحيات الماضي يكتمل بالعمل من أجل حاضر تصان فيه وحدة الوطن ومستقبل يليق بأبنائه.
وثمّن صدام حفتر الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفريق أول ركن خالد حفتر وما أولاه من عناية واهتمام ومتابعة لإنجاز المتحف وإخراجه بالصورة التي تليق بقيمة ما يوثقه من تاريخ وتضحيات، كما قدر جهود كل من أسهم في إنجاز هذا العمل ليكون شاهداً على محطات من تاريخ البلاد العسكري وصرحاً يحفظ للأجيال القادمة جانباً من ذاكرة وطنها.
واختتم حديثه بالترحم على شهداء ليبيا جميعاً، والدعاء بأن يحفظ الوطن عزيزاً موحداً تتوارث أجياله أمجاد ماضيه وتتشارك مسؤولية بناء مستقبله.


