الأخبار المحلية

انطلاق المؤتمر العلمي حول التغيرات المناخية بسبها

متابعات -الموقف الليبي

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي حول التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية، الذي ينظمه المركز الليبي لأبحاث الصحراء وتنمية المجتمعات الصحراوية، تحت رعاية الهيئة الليبية للبحث العلمي، ويستمر على مدى يومين.

ويُعقد المؤتمر تحت شعار: «البحث العلمي من أجل استدامة البيئة الصحراوية»، بمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين والشخصيات العلمية، إلى جانب وفد من اتحاد مجالس البحث العلمي العربية.

وشهدت مراسم الافتتاح حضور وفد الهيئة الليبية للبحث العلمي، برئاسة مديرها العام الأستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي، وبمشاركة الدكتورة مفيدة جبران، المستشار العلمي ورئيس المشروع الوطني للتراث المادي وغير المادي، والدكتور فتحي إمحمد المنصوري، مستشار الأمانة العامة لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وعدد من الباحثين والمختصين، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات العلمية والبحثية.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الأستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي بالحضور والوفود المشاركة، مشيدًا بأهمية هذا المؤتمر في تسليط الضوء على التغيرات المناخية وانعكاساتها على البيئة الصحراوية، ومؤكدًا ضرورة الاهتمام بتنمية الموارد البيئية والبشرية في المناطق الصحراوية، وتعزيز دور البحث العلمي في إيجاد الحلول العلمية للتحديات التي تواجهها.

من جانبه، عبّر المدير العام للمركز الليبي لأبحاث الصحراء وتنمية المجتمعات الصحراوية، الدكتور حسن سعيد زيدان، عن اعتزازه بالجهود المبذولة لإنجاح المؤتمر، مثمنًا حضور المشاركين والوفود العلمية واهتمامهم بدعم أهدافه وتعزيز مسارات التعاون البحثي.

كما ألقى مستشار الأمانة العامة لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، الأستاذ الدكتور فتحي امحمد المنصوري، كلمة أشاد فيها بالجهود العلمية الرامية إلى الارتقاء بمستوى البحث العلمي، وتعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة في البيئة الصحراوية، وتوظيف الإمكانات البحثية في خدمة التنمية المستدامة.

بدوره، أكد رئيس جامعة سبها، الدكتور محمد علي سليمان، دور الجامعة في دعم البحث العلمي وتوفير البيئة الملائمة للباحثين، بما يسهم في تطوير الدراسات العلمية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية.

واستعرض كل من رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور أبوبكر صالح ابريكاو، ورئيس اللجنة العلمية، الدكتور امباركة صالح ناجم، أهمية المؤتمر ومحاوره العلمية، ودوره في إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا المرتبطة بالتغيرات المناخية ومستقبل البيئة الصحراوية.

وعقب الجلسة الافتتاحية، تتواصل فعاليات المؤتمر بعقد الجلسة الرئيسية والمحاضرات العامة، تليها الجلسات العلمية المتوازية التي تناقش أحدث الأبحاث والدراسات المتعلقة بالتغيرات المناخية والتحديات البيئية في المناطق الصحراوية.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر تأكيدًا لأهمية البحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والجامعات، وتطوير حلول علمية تسهم في حماية البيئة الصحراوية وتنمية مجتمعاتها، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ليبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى