الحركة الوطنية الشعبية الليبية تهنئ نافي بيلاي بنوبل للسلام وتشيد بمواقفها الداعمة لفلسطين

كتب – سيد العبيدي
هنأت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، برئاسة الدكتور مصطفى الزائدي، الأمين العام للحركة، السيدة نافي بيلاي، بمناسبة حصولها على جائزة نوبل للسلام، مشيدة بمواقفها الداعمة للقضايا العادلة للشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفضها للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما خلفته من مآسٍ إنسانية وانتهاكات للقانون الدولي.
وأكد الزائدي، في رسالة التهنئة، تقدير الحركة للمواقف التي وصفها بالمبدئية، والتي تعكس الالتزام بالدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، مشيرًا إلى أن مواجهة الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين تتطلب التمسك بالقانون الدولي، بعيدًا عن حسابات القوة والمصالح السياسية.
واستحضر الأمين العام للحركة المواقف التاريخية لجنوب أفريقيا في دعم القضايا العادلة، مشيرًا إلى موقفها من الأزمة الليبية عام 2011، وما أعقب التدخل العسكري الغربي من تطورات وصفها بأنها أسهمت في تدمير مؤسسات الدولة الليبية، وتفاقم الانقسامات والصراعات والتدخلات الأجنبية، التي لا تزال تداعياتها تؤثر في البلاد.
وأشار الزائدي إلى أن تجربة جنوب أفريقيا في مواجهة نظام الفصل العنصري تمثل، بحسب رسالته، إرثًا نضاليًا يعزز قيم الحرية والكرامة والمساواة، مؤكدًا أهمية المواقف الدولية الرافضة لازدواجية المعايير، والداعية إلى تطبيق قواعد القانون الدولي على الجميع دون استثناء.
وأضاف أن حصول بيلاي على الجائزة يمثل، من وجهة نظر الحركة، رسالة تدعم الأمل في تعزيز استقلالية المواقف الدولية، وتغليب الاعتبارات الإنسانية على الضغوط السياسية والإعلامية، داعيًا إلى الحفاظ على البعد الأخلاقي لجائزة نوبل للسلام، وألا تتحول إلى أداة لتبرير الهيمنة أو التغاضي عن الحروب والاحتلال والانتهاكات.
وشددت الرسالة على أن تحقيق السلام الحقيقي لا يكون بفرض الإرادة على الشعوب أو تدمير الدول ومؤسساتها، وإنما باحترام سيادة الدول وكرامة الإنسان، وتحقيق العدالة، وضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها، بعيدًا عن التدخلات الأجنبية وسياسات الهيمنة.
واختتم الزائدي رسالته بتجديد التهنئة لنافي بيلاي، معربًا عن تمنياته لها بالتوفيق في مسيرتها القانونية والإنسانية، ومؤكدًا تقدير الحركة لكل الجهود الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني ونصرة الشعوب المظلومة وترسيخ السلام والأمن الدوليين.



