النضال الشعبي: تسارع وتيرة اعتداءات ميليشيات المستوطنين بالتوازي مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية لفرض وقائع على الارض

رام الله
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تسارع وتيرة اعتداءات ميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية بالتوازي مع اقتراب الانتخابات للكنيست الإسرائيلية المقبلة، حيث تدار تلك الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني ، ضمن سياسية ممنهجة بقرار سياسي لفرض الوقائع على الارض.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو ،إن قيام ميليشيات المستوطنين فجر اليوم الأحد، بارهابهم على عدة محافظات في الضفة الغربية، ما أسفر عن إحراق مسجدين ومنزل، والاعتداء على المواطنين، وتخريب ممتلكات، وإقامة بؤرة استعمارية جديدة، وكل ذلك ليس دعاية انتخابية، بل يندرج ضمن مشروع استراتيجي يستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، من خلال تكثيف الاستيطان، وربط البؤر الاستيطانية ببعضها البعض، وإضعاف الوجود الفلسطيني، وفرض السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي، وفرض التهجير القسري.
وتابع شيلو نحن اليوم امام مرحلة جديدة من الارهاب المنظم الذي يتم برعاية وحماية من جيش الاحتلال ، وأن ما تنفذه حكومة الاحتلال من سياسية العقاب الجماعي ضد القرى والمدن الفلسطينية يأتي في اطار الدعم والحجماية لتلك الميليشيات للاستفراد بالقرى الفلسطينية .
وأشار ارهاب ميليشيات المستوطنين تقوم بدور منظم يشمل التضييق على المواطنين، وتنفيذ الهجمات ضدهم، أن ذلك يجري بعد تسليحهم من قبل حكومة الفاشية، وتوفير الغطاء القانوني والسياسي لهم، إضافة إلى الحماية الميدانية التي يوفرها جيش الاحتلال، بل ومشاركتهم الارهاب المنظم ضمن خطة حكومية واضحة المعالم.
وحذر شيلو من الرواية التي تبثها حكومة الاحتلال ، مشيرا أن ما يتم هو حالة دفاع عن النفس وأن من يمارس الارهاب المنظم هي حكومة الاحتلال الفاشية .
