رياضةمقالات الرأي

​الاتحاد الأفرو-آسيوي لكرة القدم (AAFC)​Afro-Asian Football Confederation (AAFC)

نداء الأحرار: مبادرة فردية لاستعادة الحق الرياضي

بصفتي فردًا مؤمنًا بأن التاريخ لا يصنعه إلا الأحرار الذين يرفضون القبول بالأمر الواقع، أعلن اليوم عن مبادرة تأسيس «الاتحاد الأفرو-آسيوي لكرة القدم» بدلًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

هذه ليست دعوة لمؤسسة تتبع البيروقراطية، بل هي «نداء» لكل حرٍّ في أفريقيا وآسيا يرى أن كرامته الرياضية قد انتُهكت في منظومات قامت على العنصرية، والإقصاء، وتهميش أصحاب الأرض.

لقد قررتُ أن أقترح وضع حجر الأساس لهذا الكيان، ليس بانتظار موافقات أو تشريعات ممن استعمروا عقولنا وملاعبنا، بل من خلال إرادة فردية خالصة تهدف إلى:

تحطيم قيود التبعية: نحن لسنا «روافد» لأمم لا تعرف إلا لغة الهيمنة؛ نحن «الأصل» الذي يستعيد قراره الرياضي بيده.

ثابت الحق الفلسطيني: في هذه المبادرة، لا تمثل فلسطين إلا علمها وحده؛ فهي البوصلة الأخلاقية التي تحركني، ولا مساومة في موقفي تجاه من سلبوا أرضها.

مواجهة العنصرية بكل أشكالها: هذه المبادرة هي صرخة في وجه «الفيفا» ومنظماتهم التي مارست الإقصاء المبطن ضد أحرارنا، وهي إعلان عن ميلاد قوة لا تخضع للابتزاز الاستعماري.

التمركز الاستراتيجي: ستكون المبادرة منطلقة من تونس، والرياض، وبكين، ليس كعناوين إدارية، بل كمراكز إشعاع لحرية القرار والريادة الفنية والتقنية.

يا أحرار أفريقيا وآسيا، هذه المبادرة ملك لكل من يرفض الذل. إنني أضع هذا الميثاق كدليل على أن الفرد، حين يملك الرؤية والصدق، يمكنه أن يغير وجه التاريخ. نحن لا نؤسس اتحادًا للأندية والمنتخبات فحسب، بل نؤسس اتحادًا للضمائر التي ترفض أن تكون مجرد سلعة في سوق الاستعمار الرياضي.

يمكن أن يكون مقره في تونس العاصمة، أو سرت، أو القاهرة، أو الرياض، أو بكين، أو طوكيو، أو كيب تاون، أو نيروبي.

لا نختلف على المكان.

نحن الأصول، ونحن المستقبل، ونحن من يقرر وجهة البوصلة.

صدر في 7 يوليو/جويلية 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى