وزير الخارجية المصري ينقل رسالة دعم وتضامن من السيسي إلى سلطان عُمان

القاهرة ـ سيد العبيدي:
استقبل السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في العاصمة مسقط، الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، حيث نقل رسالة تضامن مصرية مع السلطنة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
ونقل وزير الخارجية المصري تحيات الرئيس السيسي إلى سلطان عُمان، مؤكداً دعم مصر الكامل – قيادةً وحكومةً وشعباً – للسلطنة الشقيقة، والوقوف إلى جانبها في هذا الظرف الإقليمي الدقيق. كما أشاد بالحكمة التي ينتهجها السلطان هيثم بن طارق، وبجهوده المقدّرة في مجال الوساطة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمناً ما تبذله عُمان من جهود لضبط النفس وتجنب مزيد من التوتر في ظل الظروف الإقليمية الصعبة.

وخلال اللقاء، أكد عبد العاطي أهمية إطلاق حوار عربي جاد حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب. كما شهد اللقاء استعراضاً لمجريات الأوضاع في ظل وتيرة التصعيد العسكري الخطيرة التي تشهدها المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مصر وسلطنة عُمان للعمل على احتواء التوتر وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، والتمسك بالحلول الدبلوماسية وتغليب صوت الحكمة لتجنب اتساع رقعة المواجهات وانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.

من جانبه، طلب السلطان هيثم بن طارق نقل تحياته وتقديره للرئيس السيسي، مشيداً بسياسة مصر المتوازنة ومواقفها المبدئية الداعمة لأمن واستقرار دول الخليج، ومؤكداً اعتزاز السلطنة بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن الأمن القومي العربي باعتبارها إحدى ركائز الاستقرار في المنطقة.

وأشاد سلطان عمان بالمسار المتميز للعلاقات الثنائية بين البلدين، معرباً عن تقديره لدور الشركات المصرية في المشاركة في جهود التحديث والتنمية في السلطنة، ومؤكداً التطلع إلى مواصلة تعزيز التعاون بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.
وفي سياق متصل قال السفير تميم خلاف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية شدد خلال اللقاء على إدانة مصر القاطعة لأي اعتداءات تستهدف الأراضي العُمانية، مؤكداً الرفض التام لأي ذرائع تُستخدم لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومشدداً على أن أمن السلطنة والخليج العربي يمثل امتداداً أصيلاً للأمن القومي المصري.

.
