خلاف داخل المجلس الرئاسي بعد تكليف علي الصلابي بملف المصالحة الوطنية

طرابلس- الموقف الليبي
أثار قرار رئيس المجلس الرئاسي بتكليف علي الصلابي مستشارًا لملف المصالحة الوطنية موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة في الأوساط السياسية والشعبية، وسط تشكيك في جدوى الخطوة وانعكاساتها على مسار المصالحة.
وفي تطور لافت، كشف عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني عن وجود تباين في وجهات النظر داخل المجلس، وذلك عبر رسالة رسمية وجّهها إلى رئيس المجلس، أكد فيها أن ملف المصالحة بطبيعته المعقدة والحساسة لا ينبغي أن يُدار من خلال تكليفات فردية أو أدوار استشارية خارج الإطار المؤسسي، مشددًا على ضرورة الالتزام بما نص عليه الاتفاق السياسي بشأن إنشاء مفوضية عليا للمصالحة الوطنية بتمثيل متوازن للأقاليم الليبية الثلاثة.
وأشار الكوني إلى أن أي دور في هذا الملف يجب أن يكون تحت إشراف مؤسسي واضح يضمن التوافق داخل المجلس، ويحفظ الطابع الجامع للمصالحة، بعيدًا عن الجدل السياسي أو الاستقطاب المجتمعي.
ويأتي هذا الخلاف في وقت يشهد فيه ملف المصالحة الوطنية تعثرًا متواصلًا، ما يعيد طرح تساؤلات حول آليات إدارته، وحدود التوافق داخل أعلى سلطة تنفيذية في البلاد
