المصالحة الوطنية: طريقنا نحو الاستقرار وبِناء المستقبل !

متابعة: رزان علي ابريك
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي الوطني ونشر ثقافة التسامح والسلم الإجتماعي، أقام بكلية القانون جامعة طبرق يوم السبت 6/12/2025 اقام كلا من نادي الأدب والفنون بالتعاون مع نادي الثقافة السياسية، ندوة علمية بعنوان “المُصالحة الوطنية” ،تطرقت إلى أربعة محاور رئيسية تُمثل أركانًا مُهمة لِفهم وإرساء أُسس المُصالحة الحقيقية، وهي: البعد الديني، البعد الثقافي، البعد السياسي، والبعد التاريخي، إلى جانب مشاركة قانونية من كلية القانون.
افتتحت الندوة بكلمة قيّمة من وكيل الشؤون العلمية بكلية الاقتصاد، الذي أكدت على أهمية المصالحة الوطنية كخطوة مفصلية في تجاوز أزمات الماضي وبناء مستقبل يسوده السلام والعدالة.
البعد التاريخي تناولته كل من ريحانة صالح ورحمه عبدالكريم، حيث استعرضتا تجارب تاريخية للمُصالحة داخل ليبيا وخارجها، مؤكدتيّن أنَّ فهم الماضي هو أساس التقدم نحو مُستقبل مُستقر.
أما البعد الديني فقد كان من تقديم كُلا من الطُلاب رجاء فتحي وعبداللطيف عطية، اللذين أكدا أنَّ الإسلام يدعو إلى العفو والتسامح، ويُحث على نبّذ الفرقة والعمل الجماعي لما فيه خير الأمة.
في البعد السياسي :
ألقت حواء وليد، الضوء على دور المؤسسات السياسية في تحقيق المصالحة الوطنية
وجاء البعد الثقافي من خلال مُداخلة كلَّ من رزق موسى وموسى المبروك، حيث ناقشا كيف يمكن للثقافة والفنون أن تكونا جسراً للتلاقي، وأداة فعالة لنشر الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وشهدت الندوة أيضًا مشاركة مميزة من
كلية القانون عبر الطالبة زينب عبد الجليل، التي تناولت البُعد القانوني للمصالحة، من حيث التشريعات وآليات العدالة الانتقالية، واختُتمت بكلمة من وكيل كلية القانون، مؤكدًا أهمية المظلة القانونية في تحقيق مصالحة شاملة وعادلة.
ندوة “المصالحة الوطنية” كانت خطوة مهمة في فتح باب الحوار الأكاديمي والثقافي حول قضية مركزية تُمِس حاضر الوطن ومستقبله، وتؤكد أن المصالحة ليست مُجرد شعار !! بل مشروع وطني يتطلب مُشاركة الجميع والبِدء بالمُصالحة الوطنية بإنفُسنا اولًا.



