الأخبار العالمية

مجلس الأمن يناقش اليوم الوضع الليبي وتجديد تفويض تفتيش السفن قبالة السواحل

متابعات- الموقف الليبي

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة من أجل مناقشة الوضع في ليبيا، ويستمع فيها إلى الإحاطة نصف السنوية بشأن أنشطة المحكمة الجنائية الدولية.

كما يبحث المجلس تجديد التفويض الممنوح للدول الأعضاء لتفتيش السفن قبالة سواحل ليبيا تطبيقا لقرار حظر السلاح.

وقد جدد المجلس تفويض تفتيش السفن ستة أشهر فقط، في 29 مايو الماضي، في خروج عن الممارسة المتبعة لتجديد التفويض سنويا. ولا تزال عملية «إيريني» البحرية للاتحاد الأوروبي هي الآلية الإقليمية الوحيدة المخولة بتفتيش السفن قبالة ليبيا بموجب تفويض مجلس الأمن.

وسيستمع مجلس الأمن، خلال الجلسة المنعقدة في العاشرة صباح اليوم بتوقيت نيويورك، الخامسة مساء بتوقيت ليبيا، إلى تقرير عن تنفيذ التدابير خلال الأشهر الماضية منذ تمديد التفويض، على أن يتضمن معلومات عن أنشطة عملية «إيريني»، مثل عدد عمليات الاستدعاء، والمقاربات الودية، وهي الزيارات التوافقية للسفن التي يمكن إجراؤها دون موافقة دولة العلم ودون استخدام تدابير إنفاذ، وعمليات تفتيش السفن المتعلقة بحظر الأسلحة.

كما يستمع مجلس الأمن إلى إحاطة من المحكمة الجنائية الدولية حول أنشطتها في ليبيا يلقيها أحد نواب المدعي العام كريم خان. ومن المتوقع أن يعقد دول المجلس الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مؤتمرا صحفيا مشتركا، لتأكيد دعم عمل المحكمة في ليبيا، وتشجيع السلطات الليبية على التعاون معها.

وقد اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الثامن من أكتوبر الماضي، القرار 60/32 بشأن المساعدة التقنية وبناء القدرات في ليبيا. ومن بين توصياته، يدعو القرار مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى مواصلة تقديم المساعدة التقنية، وبناء القدرات إلى ليبيا، وتقديم تقرير إلى المجلس في دورته الرابعة والستين حول تنفيذ هذا القرار.
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة، في الرابع عشر من أكتوبر الماضي، استمع فيها إلى إحاطة المبعوثة الأممية، هانا تيتيه، عن تطور خريطة الطريق السياسية في ليبيا، التي تهدف إلى توحيد مؤسسات الدولة، وإجراء انتخابات وطنية.

وفي الحادي والثلاثين من أكتوبر، تبنى مجلس الأمن بالإجماع قرار رقم 2796، لتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عاما إضافيا.

زر الذهاب إلى الأعلى