ثقافة وفن

«بن حميد» ضمن البحوث الفائزة في منافسة الهيئة العربية للمسرح بالشارقة

تابعتها- ريم العبدلي

اختير البحث الأكاديمي الموسوم بـ “النَّقدُ المَسْرَحيُّ العَربيّ: إشكاليّةُ الخصوصيّةِ وأزمةُ المُصطلحِ ورهاناتُ التأسيس” ضمن البحوث الفائزة في المنافسة العلمية التي نظّمتها الهيئة العربية للمسرح بالشارقة، للمشاركة في الندوة الفكرية المصاحبة لفعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، المُقام في القاهرة في الفترة من 10 إلى 16 يناير 2026.

وقد جاء اختيار البحث ضمن اثني عشر بحثًا لعدد من الباحثين العرب، الذين يُشكّل حضورهم نخبةً فكريةً بارزة في الندوة المرتقبة، والتي تتمحور أعمالها حول تطوير الخطاب النقدي وإعادة مساءلة أدواته ومصطلحاته في المشهد المسرحي العربي.

وتواصل الهيئة العربية للمسرح جهودها في دعم الفكر المسرحي عبر أنشطتها العلمية والمهرجانية، وإتاحة المنصّات المعرفية التي تُسهم في تعزيز المسار الأكاديمي والنقدي في الوطن العربي.

وفي تصريح خاص قال الكاتب والباحث معتز بن حميد:« مشاركتي في ندوة مهرجان المسرح العربي تأتي امتدادًا لمسارٍ طويل بدأته من بوابة الكتابة الأدبية والمسرحية، قبل أن أتجه تدريجيًا إلى ممارسة النقد الأدبي والفني، لقد علّمتني التجربة الأدبية بشكلٍ عام والتجربة المسرحية على وجه الخصوص – كتابةً ومشاهدةً وممارسةً – أن النقد ليس موقفًا خارجيًا، بل هو حضورٌ عميقٌ في قلب العملية الإبداعية، وإعادة قراءة لنبض العمل الفني وروحه ومصائره.

وأضاف: على مدى سنواتٍ من الاشتغال بالتحليل والقراءة النقدية، تبلورت لديّ قناعة بأن المسرح العربي بحاجة إلى مراجعة مصطلحاته، وتفعيل أدواته، والنظر إلى هويته الجمالية بعيونٍ جديدة، ومن هنا جاء هذا البحث وحسب الثيمة التي أقرتها الهيئة؛ محاولةً للاقتراب من هذه الأسئلة، وفتح مساحات للتأمل والحوار والفحص”.

وتابع بن حميد: الندوة الفكرية التي تنظّمها الهيئة العربية للمسرح تُشكّل فضاءً رصينًا لتلاقي التجارب النقدية العربية، وتُجسّد رؤية الهيئة في رعاية الفكر المسرحي؛ بوصفه ركيزة تأسيسية في بناء وعيٍ مسرحيٍّ متجدّد. وتقديري الكبير وامتناني لهذه المؤسسة الرائدة التي دأبت على فتح منصّات حقيقية للبحث والمعرفة والإبداع”.

زر الذهاب إلى الأعلى