الأخبار المحلية

مركز البحوث الجنائية يواصل توسيع تعاونه الفني الدولي والإقليمي

متابعات- الموقف الليبي

واصل مركز البحوث الجنائية والتدريب تعزيز شراكاته الفنية على المستوييْن الدولي والإقليمي، من خلال مشاركته في اجتماع إقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خُصِّص لبحث آليات رفع القدرات البشرية والمؤسساتية في مجالات مكافحة الجرائم المالية والفساد، بما في ذلك جرائم تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

انعقد الاجتماع في القاهرة على مدى يومي 16 و17 نوفمبر 2025، بتنظيم مشترك بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وقطاع الشؤون القانونية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبحضور ممثلين عن السلطات القضائية، ووكالات إنفاذ القانون بالمنطقة، إضافةً إلى خبراء دوليين. وجاءت المشاركة بهدف مناقشة مسوّدة الحقيبة التدريبية الخاصة بالتحقيق المالي الموازي في الجرائم المالية، ومشروعيْ دليلَيْن إقليميَيْن لإجراءات التحقيق المالي الموازي في جرائم الفساد.

وبناءً على الملاحظات والتوصيات التي طُرحت خلال الاجتماع، تقرّر إطلاق الحقيبة التدريبية ضمن حزمة متكاملة تراعي خصوصية السياقات الوطنية في دول المنطقة، وذلك تعزيزاً للجهود الرامية إلى تقنين البحث المالي الموازي بوصفه أداةً أساسية في كشف جرائم الفساد، وتتبع الأموال غير المشروعة، ومكافحة غسل الأموال، إلى جانب دعم استخدام التقنيات الحديثة في التحقيق بالجرائم المنظمة ذات العائدات المرتفعة.

وأكد المجتمعون أهمية الارتقاء بقدرات السلطات الوطنية في مجالات إجراء البحوث والتحقيقات المالية الموازية، وجمع المعلومات وتحليلها وتبادلها، وإحكام أدوات التعاون الدولي بما يسهم في وقف التدفقات المالية غير المشروعة، وتوسيع نطاق استرداد الأصول، ومصادرة المتحصلات الجرمية، وتحجيم نشاط الجماعات الإجرامية عبر تجفيف مصادر تمويلها.

ويُذكَر أن مركز البحوث الجنائية والتدريب يرتبط بتعاون فني قائم مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ضمن المشروع الإقليمي لمكافحة الفساد والجرائم المالية، إضافة إلى مشروع “تعزيز القدرات في شمال أفريقيا للتصدي لتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في سياق تدفقات الهجرة غير القانونية”، الذي وقّع المركز خطته التنفيذية بصفته ممثلاً للجهات الوطنية المعنية بتاريخ 7 مايو 2025، وذلك تحت مظلة المبادرة الوطنية لهيئة النيابة العامة لتعزيز تنسيق الجهود الوطنية والدولية في مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

زر الذهاب إلى الأعلى