تهجير 150 فلسطينيا قسراً من غزة إلى جنوب أفريقيا

جوهانسبرغ
كشف وصول طائرة تُقل أكثر من 150 فلسطينيا من قطاع غزة إلى عاصمة جنوب إفريقيا جوهانسبرغ، عبر نيروبي، دون وثائق رسمية، عن وجود مخطط صهيوني منظم يدار في الخفاء لتهجير أهالي غزة بالتعاون مع منظمة أوروبية مشبوهة.
إلى ذلك، فتح جهاز الاستخبارات في جنوب أفريقيا تحقيقا رسميا لمعرفة الجهة التي تقف وراء استئجار الطائرة وكيفية خروج هذا العدد من الفلسطينيين من غزة عبر الكيان الصهيوني، دون حصولهم على أختام مغادرة أو أوراق واضحة.
وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا إن بلاده لن تعيد الفلسطينيين القادمين من “منطقة مزقتها الحرب”، مؤكدا أن التحقيقات تهدف إلى كشف مسار الرحلة والمنظم الحقيقي لها.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن المسافرين “غرَّر بهم”، وحذّرت الشركات التي تدفع الفلسطينيين نحو التهجير تحت عناوين “المساعدة أو الإنقاذ”.
كما عدَّت الوزارة أن المتاجرة بمشاريع التهجير جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، متوعدة بملاحقة المتورطين محليا ودوليا.
وقالت صحف عبرية إن منظمة تُسمى “المجد” مقرها القدس المحتلة هي من رتبت إخراج الفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم، وبعدها إلى مطار رامون، دون تقديم تفاصيل عن طبيعة نشاطها أو شركائها. وبحسب الصحيفة، رافقت قوات صهيونية الحافلات التي أقلت الفلسطينيين من غزة حتى المطار. ومنذ بدء حرب الإبادة في غزة في أكتوبر 2023، تقول الصحف الصهيونية إن نحو 40 ألف فلسطيني غادروا القطاع عبر مسارات متعددة.
