الأخبار المحلية

جهاز البحث الجنائي بدرنة يكشف شبكة تزوير وانتحال هوية مفقود منذ 2015

متابعات- الموقف الليبي

في عملية أمنية دقيقة نُفذت بإشراف مباشر من رئيس جهاز البحث الجنائي، اللواء أحمد الشامخ، تمكن فرع الجهاز بمدينة درنة من الإطاحة بشبكة احتيال وتزوير وانتحال هوية، بعد سلسلة من التحريات والعمليات الميدانية المنسقة التي نُفذت في وقت قياسي.

انطلقت العملية مساء السبت 1 نوفمبر 2025م، حيث تم ضبط أحد المتورطين على متن مركبة من نوع (جينيسيس) رمادية اللون، وبحوزته مستندات مزورة وأختام رسمية وشرائح اتصالات وجواز سفر وأجهزة إلكترونية، إضافة إلى مبلغ مالي يقدّر بـ39 ألف دينار ليبي.

وكشفت التحقيقات أن المتهم كان ينتحل هوية رجل مفقود منذ عام 2015، ويقوم بتحويل أموال عبر مكتب صرافة في درنة مستخدمًا بيانات مزيفة للاستيلاء على مبالغ مالية من عدة مدن، تجاوزت 440 ألف دينار ليبي.

وبعد تحريز المضبوطات والتواصل مع الضحايا، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحد المتعاونين معه أثناء استلام مستندات مزورة، كما جرى إيقاف شخص آخر في مدينة البيضاء بالتنسيق مع فرع البحث الجنائي هناك، تبين أنه كان يزوّد الشبكة بالأرقام الوطنية والشرائح الخاصة بالضحايا.

وفي تطور نوعي، اعترف المتهم الرئيسي باستخراج جواز سفر مزور من إسطنبول عبر وسيط سوري، وتم التحقق من صحة اعترافه عبر محادثة مسجلة في الهاتف المحرز. وتبين لاحقًا أن الهوية المنتحلة تعود لشخص اختطفته الجماعات الإرهابية عام 2015.

وأكد جهاز البحث الجنائي أن جميع المتورطين أُحيلوا إلى الجهات القضائية المختصة، مشيدًا بيقظة رجال الأمن ودقة التحريات التي قادت إلى تفكيك هذه الشبكة الإجرامية المعقدة.

زر الذهاب إلى الأعلى