ملتقى الحركة الوطنية الليبية في الجنوب يشدد على الحل الوطني ودعم المؤسسة العسكرية

شهدت مدينة تراغن يوم السبت الموافق 1 نوفمبر 2025، انعقاد ملتقى أعضاء حزب الحركة الوطنية الليبية الإقليمي للمنطقة الجنوبية، تحت شعار: “الرؤية الوطنية لمعالجة الأزمة السياسية في ليبيا”. وقد عكس الملتقى التزام الحركة بتفعيل دورها في الجنوب، مؤكداً على ضرورة توحيد الصف الليبي لمواجهة التحديات الراهنة.
شهد الملتقى حضوراً مميزاً وواسعاً من مختلف الأطياف الوطنية والاجتماعية في المنطقة، مما أضفى عليه طابعاً جامعاً. كان في مقدمة الحضور أعضاء الحركة الوطنية الليبية في المنطقة الجنوبية. ومن الجانب الرسمي، حضر عميد بلدية تراغن.
كما كان لحضور مشايخ وأعيان تراغن وعدد من المهتمين بالشأن العام والسياسي وزناً خاصاً، مما يدل على الأهمية المجتمعية للملتقى ورسالته. وقد تناولت النقاشات سُبل تجاوز حالة الانقسام السياسي وتأثيرها المدمر على كل مناحي الحياة.
اختتم الملتقى بعد جلسات نقاش معمقة، بالإعلان عن مجموعة من التوصيات والمواقف الرئيسية التي تُشكل الرؤية الوطنية للحركة للمرحلة القادمة، وقد ركزت التوصيات على ما يلي:
- دعم القوات المسلحة العربية الليبية: التأكيد على الدعم الكامل للقوات المسلحة العربية الليبية، واعتبارها مشروعاً وطنياً جامعاً وحصناً لحماية الدولة ووحدتها وضرورة توحيدها تحت سلطة وطنية واحدة.
- رفض الإملاءات الخارجية والحلول الليبية-الليبية: التأكيد القاطع على نبذ أي حل سياسي يأتي من الخارج أو يفرض على الليبيين، والتشديد على ضرورة أن تكون الحلول نابعة بالكامل من إرادة الليبيين فيما بينهم، ووفق حوار وطني شامل.
- رفض فكرة التوطين رفضا قاطعا واعتبارها مقدمة للتغيير الديموغرافي الذي تسعى اليه القوى الاستعمارية وقد ظهرت علاماته من خلال مايتناوله الاعلام الغربي وتدخله المباشر في الشأن الليبي
- المضي في النضال السلمي وتوحيد الصف: التأكيد على اتخاذ النضال السلمي كمنهج لتحقيق الأهداف الوطنية، وفي مقدمتها توحيد الوطن سياسياً واجتماعياً، مع التشديد على ضرورة التواصل الفعّال مع كل شركاء الوطن للوصول إلى رؤية موحدة لانتشال البلاد من الانقسام.
- استعادة الوطن ومعالجة الانقسام: التشديد على الثوابت التي تهدف إلى استعادة الوطن الليبي الموحد، والعمل الجاد على معالجة الآثار التي خلفها الانقسام السياسي على كافة مستويات الحياة.
وخلص المشاركون في الملتقى إلى أن مفتاح استقرار ليبيا يكمن في الوحدة الوطنية والاعتماد على الذات في صناعة القرار السياسي، بعيداً عن أي تدخلات خارجية.





