الأخبار المحلية

الحركة الوطنية الشعبية تؤكد: التحرير الحقيقي هو استقلال الإرادة ورفض التدخل الأجنبي

متابعات- الموقف الليبي

أصدرت الحركة الوطنية الشعبية الليبية تصريحًا رسميًا بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لما يُسمى بـ”يوم التحرير”، مشددةً على رفضها لهذا المصطلح الذي اعتبرته تزييفًا للواقع وخيانةً وطنية.

وأكدت الحركة، خلال التصريح أن سقوط الدولة وتدمير مؤسساتها وفرض الوصاية الأجنبية على ليبيا من قبل قوى غربية هو اعتداء مباشر على السيادة الوطنية.

وأوضحت الحركة أن ما حدث خلال السنوات الماضية من تدخل أجنبي وتفكيك للجيش وتقويض للمؤسسات لا يمكن أن يُطلق عليه تحريرًا، مشيرة إلى أن التحرر الحقيقي هو استقلال الإرادة الوطنية وصون الكرامة الوطنية دون أي تدخل خارجي.

وشدد التصريح على أهمية إحياء المناسبات الوطنية التي تعبّر عن السيادة والاستقلال، مثل أعياد إجلاء القوات الأجنبية، محذرًا من محاولات طمس الذاكرة التاريخية للشعب الليبي.

وفي جانب آخر، أثنت الحركة على دور القوات المسلحة العربية الليبية في مواجهة الإرهاب وحفظ أمن ووحدة البلاد، داعمةً دعوة القائد العام للقوات المسلحة إلى إطلاق حراك شعبي وطني شامل يهدف إلى استعادة القرار الوطني الحر.

وأكدت الحركة الوطنية الشعبية الليبية التزامها الكامل بدعم هذا الحراك وضمان سلميته، ودعت إلى وحدة الصف الوطني للخروج من دوائر الوصاية والتبعية الأجنبية.

وختم التصريح بشعار “الحرية للوطن والسيادة للشعب”، معبرًا عن موقف الحركة الراسخ في الدفاع عن استقلال ليبيا وسيادتها.

زر الذهاب إلى الأعلى