الأخبار المحلية

التجمع الليبي يدعو المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات على الأراضي الفلسطينية والسورية

استنكر حزب التجمع الوطني الليبي الأفعال العدوانية والاستفزازية التي يمارسها الكيان الصهيوني المحتل، والتي تمادت مؤخراً لتشمل:

انتهاك حرمة المسجد الأقصى، من خلال اقتحام الوزير المتطرف (بن غفير) للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، والذي يشكل استفزازاً سافراً لمشاعر المسلمين في كل مكان، وانتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، وخرقاً للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي دور العبادة.
وتابع حزب التجمع الوطني :”نعتبر هذا العمل عملاً إرهابياً يهدف إلى تأجيج الصراع الديني، وتقويض أي فرصة لتحقيق سلام عادل وشامل، كذلك الاعتداءات الإسرائيلية المتكرر على الأراضي السورية، وقصف أهداف داخل العمق السوري، والذي يشكل انتهاكاً سافراً لسيادة الجمهورية العربية السورية، واعتداءً على وحدة أراضيها”.

ورفض التجمع الوطني الليبي، استغلال الكيان الصهيوني للظرف السياسي الراهن في سوريا، ومحاولته فرض وقائع جديدة على الأرض،مؤكدا على حق سوريا في الدفاع عن نفسها وسيادتها، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات.

وأعرب حزب التجمع الوطني الليبي، عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومع الشعب السوري في وجه العدوان، فإنه:

1_ يطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، بتحمل مسؤولياتهم في وضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، والشعب السوري وسيادة أراضيه.

2_ يدعو الحزب كافة القوى الحية في الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري والفاعل، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، للضغط على الكيان الصهيوني لوقف عدوانه، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني والشعب السوري.

3_ يؤكد الحزب على أن السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان سيادة سوريا على كامل أراضيها.

كما جدد الحزب،التزامه بالوقوف إلى جانب الحق والعدل، مطالبا كافة الليبيين بالتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني والشعب السوري، وإدانة العدوان الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة.

زر الذهاب إلى الأعلى