القائد العام ورئيس الحكومة الليبية يلتقيان عبدالله باتيلي وستيفاني خوري

بنغازي – الموقف الليبي
التقى القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، رفقة رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، اليوم الأحد، المبعوث السابق للأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبد الله باتيلي والمبعوث الحالي ستيفاني خوري، وذلك بمدينة بنغازي.
بحث اللقاء آخر التطورات السياسية للأزمة الليبية، وأهمية مواصلة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا جهودها الرامية للدفع بالعملية السياسية من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة؛ تحقيقاً لتطلعات الشعب الليبي.
كما قام القائد العام بتقديم الشكر والتقدير عبد الله باتيلي على مساعيه وجهوده طيلة فترة رئاسته للبعثة الأممية فى ليبيا، متمنياً ستيفاني خوري التوفيق والنجاح في مهامها.
وتمنى رئيس الحكومة الليبية التوفيق التام للبعثة الأممية للدعم في ليبيا في جهودها المبذولة لحل الأزمة الليبية وتقديم الدعم لجميع الأطراف، والمساعدة في إنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي التي تمر بالبلاد.
وأكد رئيس الحكومة الليبية أن القيادة العامة والحكومة الليبية تسعيان حثيثا لتقديم كافة الخدمات الضرورية للمواطنين وتوفير كل الاحتياجات اللازمة في كافة المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية وغيرها، وأنه وفقا لتوجيهات القائد العام، وبمشاركةٍ تامة مع القوات المسلحة- باشرت الحكومة الليبية في تنفيذ الخطط المدروسة لإعادة الإعمار والاستقرار والتنمية في شرق ليبيا وجنوبها، وغالبية مدن وقرى المنطقة الغربية مثل مصراتة وعدة بلديات بطرابلس منها تاجوراء وسوق الجمعة والجبل الغربي وغيرها من المدن والمناطق.
وأوضح رئيس الحكومة الليبية أنه نظرا لتحسن الحالة الأمنية بفضل مجهودات جميع أفراد الجيش الليبي، وكل مكونات وزارة الداخلية تمكنت الحكومة من إبرام الكثير من عقود الإعمار والتنمية مع العديد من الشركات الأجنبية، وتم توفير البيئة الآمنة لها، والتي باشرت منذ مدة مراحل التنفيذ الفعلي في كل مدن ليبيا، ناهيك عن العديد من المشاريع التي تم إنجازها على أرض الواقع.
وأشار رئيس الحكومة الليبية إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية وبتوجيهات مباشرة من القائد العام، لم تهمل أو تؤجل العمل على ملف المصالحة الوطنية، إذ في الأيام الماضية قامت رفقة المدير العام لصندوق تنمية وإعمار ليبيا بجولة ميدانية في مدن الجنوب والوسط، وتم إجراء اللقاءات والاجتماعات مع كافة المكونات الاجتماعية والتي استمر الخلاف بينها لأكثر من عشر سنوات مضت، وأسفرت الجهود عن إتمام المصالحة بين الأهالي وقبائل التبو في مدينة مرزق، وكذلك المكونات الاجتماعية من قبائل إزوية والتبو في الجنوب الشرقي في الكفرة وربيانة، وقد تضمنت المصالحة جبر الضرر من خلال الاتفاق بأن تتكفل الحكومة بدفع الدية لأولياء الدم من جميع الأطراف ودفع التعويضات عن الخسائر المادية.
كما أكد رئيس الحكومة الليبية بأن القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية، استطاعت مواجهة تداعيات أزمة إعصار دانيال التي تسببت في كارثة درنة وبقية مدن الجبل الأخضر، وبانتهاء أعمال الإنقاذ والإغاثة تم البدء فورا بأعمال إعادة إعمار مدينة درنة وبقية المدن المتضررة، وتم عقد مؤتمر دولي حول عملية إعادة الإعمار، وإنشاء صندوق إعادة إعمار درنة والمدن المتضررة، إذ باشرت الشركات المختصة في تنفيذ خطط الإعمار ووصلت نسب الإنجاز إلى مستويات عالية، بالإضافة إلى جبر الأضرار ودفع مبالغ مادية كبيرة للتعويض عن الأضرار المادية في الممتلكات والأرزاق.
وأشار إلى أن القيادة العامة والحكومة الليبية واجهتا الأزمة البيئية التي مر بها إخوتنا في مدينة زليتن، وتم اتخاذ إجراءات فورية للمساعدة في احتواء الأزمة، مشيرا إلى أن جهود الاتفاق نجحت في توحيد الميزانية العامة لكافة القطاعات العامة في ليبيا والتي تُوجت باعتمادها من مجلس النواب لتكون ميزانية واحدة لكل الدولة الليبية.
